ابن الأثير

58

أسد الغابة ( دار الفكر )

وهو الّذي قال فيه رسول اللَّه يوم فتح مكة : ألا كل دم ومأثرة كانت في الجاهلية فهو تحت قدمي ، وإن أول دم أضعه دم [ ( 1 ) ] ربيعة بن الحارث ، وذلك أنه قتل لربيعة في الجاهلية ابن اسمه آدم ، قاله الزبير ، وقيل : تمام . فأبطل رسول اللَّه الطلب به في الإسلام ، ولم يجعل لربيعة في ذلك تبعة ، وقيل : اسم ابن ربيعة المقتول : إياس . ومن قال إنه آدم فقد أخطأ ؛ لأنه رأى دم ابن ربيعة فظنه آدم بن ربيعة ، يقال : إن حماد بن سلمة هو الّذي غلط فيه . وهو الّذي قال عنه النبي : نعم الرجل ربيعة لو قصر شعره ، وشمر ثوبه . وهذا الحديث يرويه سهل ابن الحنظلية في خريم بن فاتك الأسدي . وكان ربيعة شريك عثمان بن عفان رضى اللَّه عنهما في التجارة ، وأعطاه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم من خيبر مائة وسق . روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم أحاديث منها : إنما الصدقة أوساخ الناس . روى عنه ابنه عبد المطلب . وتوفى ربيعة سنة ثلاث وعشرين بالمدينة ، في خلافة عمر بن الخطاب . أخرجه الثلاثة ، وأخرجه أبو موسى مستدركا على ابن مندة ، وقد أخرجه ابن مندة بتمامه ، فأي فائدة في استدراكه عليه ! 1636 - ربيعة بن حبيش ( س ) ربيعة بن حبيش ، من أحمس ، وهو رسول جرير إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم بهدم ذي الخلصة ، ذكره ابن شاهين . وقد اختلف في اسم رسول جرير ، فقيل : حصين بن ربيعة الطائي . وقيل : أرطأة وقيل : أبو أرطاة . أخرجه أبو موسى . 1637 - ربيعة بن أبي حرشة ( ب ) ربيعة بن أبي حرشة بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ ، القرشي العامري . أسلم يوم الفتح ، وقتل يوم اليمامة شهيدا . أخرجه أبو عمر . 1638 - ربيعة بن خويلد ( س ) ربيعة بن خويلد بن سلمة بن هلال بن عائذ بن كلب بن عمرو بن لؤيّ بن رهم ابن معاوية ابن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار . كان شريفا ، ذكره ابن شاهين . أخرجه أبو موسى .

--> [ ( 1 ) ] في كتاب نسب قريش 88 : دم ابن ربيعة .